«دبي الخيرية» و«دبي الإسلامي» يتشاركان علاج مرضى الكلى

 

«دبي الخيرية» و«دبي الإسلامي» يتشاركان علاج مرضى الكلى

ضمن مبادرة تستهدف 300 مريض في 6 أشهر بـ 5 ملايين درهم

أطلقت جمعية دبي الخيرية، بالتعاون مع بنك دبي الإسلامي، أمس، مبادرة لمساعدة مرضى الكلى، ضمن مبادرات عام زايد الخير.

وتستهدف هذه المبادرة، علاج نحو 100-300 مريض كلى في مرحلتها الأولى، التي تستمر نصف عام، في دبي والإمارات الشمالية، برصيد إجمالي للعلاج، قيمته 5 ملايين درهم، تبرع بها بنك دبي الإسلامي، ضمن شراكته الاستراتيجية مع الجمعية.

300 مريض

وقال أحمد مسمار، أمين السر العام للجمعية، في مؤتمر صحافي عقده أمس، بحضور عبد الرزاق العبد الله رئيس إدارة الخدمات المجتمعية في بنك دبي الإسلامي، إن المبادرة قد تتسع لتستوعب قرابة 300 مريض في وقت لاحق، إذا ما تلقت الجمعية تبرعات من أهل الخير الذين دعاهم إلى المساهمة في هذه المبادرة، لاستمرار تقديم العلاج لهذه الشريحة من المرضى، لا سيما أولئك الذي يمرون بضائقة مالية، ولا يقدرون على توفير تكاليف العلاج من هذا المرض، الذي يحتاج إلى علاج دائم في حالة حاجة الكلى للغسيل الدوري.

وقال: ندعو أهل الخير إلى التبرع والمساهمة في هذه المبادرة التي تستهدف مرضى الكلى المعسرين، حتى نستمر في تقديم المساعدة لهم في العلاج من المرض، بعد انتهاء المدة المخصصة للمرحلة الأولى من هذه المبادرة بعد نحو ستة شهور، فهؤلاء المرضى يحتاجون لعلاج دائم، خصوصاً لعمليات غسيل كلاهم، أو إجراء بعض العلاجات والجراحات لتشغيلها ودوام عملها، ونأمل أن تمتد مدة هذه المبادرة لتصل إلى عام على أقل تقدير. في المقابل، دعا أمين سر جمعية دبي الخيرية المرضى المعنيين إلى مراجعة الجمعية، للاستفادة من المبادرة، وإحضار التقارير الطبية التي تثبت ابتلاءهم بالمرض، وعدم ملاءتهم المادية، شريطة أن يكونوا مقيمين في الدولة بصورة قانونية، وأن يبدوا استعداداً والتزاماً في استكمال علاجهم وعدم الانقطاع عنه.

اتفاقيات

ولفت المسؤول نفسه إلى أن الجمعية باشرت إجراءات علاج نحو 27 مريضاً، بعد توقيع اتفاقيات مع مستشفيات مختصة في كل من دبي والشارقة والفجيرة وعجمان، وأن لدى الجمعية بيانات نحو 200 مريض كلى في الإمارات المستهدفة، وستتولى عملية علاجهم بعد استكمال إجراءات تقديم المساعدة لهم، والتنسيق مع المستشفيات التي سيتوجهون إليها.

شراكة استراتيجية

وأكد مسمار على الشراكة الاستراتيجية مع بنك دبي الإسلامي منذ تأسيس الجمعية، ووجّه إلى إدارته الشكر على تبرعاته السخية للمشاريع الخيرية التي تنفذها الجمعية، ودعمه المتواصل للعمل الخيري والمبادرات الإنسانية.

من جانبه، قال عبد الرزاق العبد الله خلال المؤتمر: منذ تأسيس بنك دبي الإسلامي عام 1975، دأب على دعم المبادرات الخيرية والإنسانية، التزاماً بمسؤولياته تجاه المجتمع، سواء من أموال زكاة المساهمين، أو من خلال نوافذ أخرى للتبرع، ونحن ملتزمون بدعم مشاريع جمعية دبي الخيرية، كونها أثبتت نفسها في قطاع العمل الخيري بكل أصنافه. وأعرب العبد الله عن أمله بتحقق أهداف عام زايد المقبل، وتعزيز مساهمة القطاع الخاص والمتبرعين في إنجاح المبادرات والمشروعات الخيرية، بما فيها الحالات المرضية والأسر المتعففة، كما أدعو المتبرعين إلى دعم مبادرة علاج مرضى الكلى، حتى تستمر وتعالج أكبر عدد ممكن من المرضى.

 

 

تواصل معنا